ينقسم اضطرب المعلومات إلى معلومات: خاطئة (لا توجد نية مسبقة لنشرها، ولا تضر بالآخرين)، ومعلومات مضللة (هناك نية مسبقة لنشرها، وتستهدف الإضرار بالآخرين).
عند اختيار موضوع يتعلق بتدقيق المعلومات نلتزم بهذه المعايير:
1- أن يكون المحتوى الذي يحتوي على معلومات مضللة: صور مفبركة، فيديو مفبرك، صورة مقتطعة من سياقها، فيديو مقتطع من سياقه، محتوى يحتوي على أخبار كاذبة.
2- أن يكون المحتوى قابل للتدقيق، أو أحد عناصره قابلة للتدقيق.
3- يهم التدقيق الجمهور المصري أو العربي في العموم
4- العمل على محتوى توقيته حديث أو تأثيره ما زال مستمراً
5- يهم فئة كبيرة من الجمهور و/أو منتشراً على نطاق واسع ويؤثر في شريحة واسعة من الجمهور
6- يصب التدقيق وكشف التضليل في المصلحة العامة ولا يخدم طرفاً على حساب آخر
7- لم يتم النفي من الجهة المستهدفة بالتضليل أو أن شريحة كبيرة من الجمهور شككت في المحتوى وبالتالي فقد تأثيره
منهجية العمل على تقارير التحقق:
1- التحقق من الادعاء
-
ما هو الادعاء؟
-
ما هو تصنيفه؟
تصنيف الادعاءات: ١- زائف: الخبر غير صحيحة بالكامل. ٢- زائف جزئيًا: الخبر به أجزاء أو زوايا صحيحة وأخرى خاطئة.
٣- مفبرك: الخبر نفسه لم يحدث، مثل نسب تصريحات لشخصية عامة بينما هو لم يقلها.
٤- مجتزأ:الخبر سليم لكنه تعرض للتلاعب، مثل إخراجه من سياقه ما يغير المعنى، أو مثل اختيار عنوان مضلل.
٥- ساخر: ناشر الخبر تعمد تغيير الوقائع بهدف السخرية، لكن بعض الجمهور ظن أنه خبر جاد. قد يكون الناشر جهة معروفة بالسخرية مثل صفحة ممثل كوميدي أو موقع ساخر، وقد لا يكون كذلك.
٦- صحيح: بعد التحقق من الخبر ظهرت صحته.
-
كيف نكتشف أنه مضلل؟
العودة إلى المصادر الرسمية
استخدام أدوات تدقيق الصور والفيديوهات
الاعتماد على آراء الخبراء والباحثين المختصين
استخدام المصادر المفتوحة وقواعد البيانات المحلية والإقليمية والدولية المختلفة وذات الصلة
2- انتشار المحتوى وتأثيره
-
انتشار المحتوى بين الجمهور (عدد التفاعلات معه - عدد الصفحات التي تنقله)
-
تأثيره في الجمهور (رد فعل إيجابي أو سلبي)
3- الحملات المنسقة التي تقف وراء نشر المحتوى
-
من أطلق المحتوى المضلل؟ (بروفايل الشخص أو الجهة)
-
هل هو جزء من حملة أكبر؟ هل يوجد وسم مرفق بالمحتوى؟
-
هل هناك تفاعل من حسابات آلية على الوسم؟
-
هل النشاط على الوسوم مفاجئ؟
-
ما نوع التفاعل على الوسوم؟ (محتوى مصنوع - محتوى متكرر ومنسوخ - ردود - إعادة نشر)